يُعنى قسم التعاون المؤسسي والمجتمع المدني والتراث التابع لإدارة التعاون والنشاط الثقافي التابع بدوره لسفارة فرنسا في مصر بعدد من القطاعات المؤسسية وغير المؤسسية. وفي هذا الإطار، يتمتع القسم بعدد من الأدوات المالية (منح تدريب /دعم مالي/اعتمادات مباشرة) تتيح له التكفل بتبادل الخبرات وتدريب كبار المسئولين المصريين، وتعزيز الأواصر مع المؤسسات والمنظمات غير الحكومية المصرية والفرنسية، ودعم مختلف المشروعات في مجال التراث والآثار، وذلك بالتعاون مع شركاء مصريين وفرنسيين. كما يتم ضمان تبادل الخبرات من خلال دعم القسم لبعثات الخبراء الفرنسيين في مصر ودعوات الوفود المصرية إلى فرنسا.
ويبقى القسم على حوار مع الفاعلين الدوليين، لاسيما وفد الاتحاد الأوروبي، حول مجموعة من المواضيع المختلفة (وبالأخص الحوكمة الديمقراطية والمجتمع المدني والنوع الاجتماعي والتنمية).
للمزيد من المعلومات: هنا
يعمل قطاع التعاون المؤسسي والمجتمع المدني والتراث بنشاط في مجالات التراث والآثار كما يوضح اسمه. وعليه، فإنه يدعم أنشطة وزارة السياحة والآثار ووزارة الثقافة المصرية من خلال تشجيع إسهام الخبرة الفرنسية والتبادل الفرنسي المصري لعدد من المبادرات. يمثل الإسهام الفرنسي في علم المصريات أداة تاريخية ومحددة للتأثير الفرنسي في مصر وللإشعاع الواقع ليس فقط على مصر بل على المشهد العلمي الدولي. وتمثل المكانة التي تحتلها فرنسا في مجال علم الآثار نتاج تعاون طويل الأمد وانخراط العديد من أجيال الباحثين من ضمنهم أشهر خبراء هذا المجال. وعليه، تمثل فرنسا أولى القوى من حيث علم الآثارإلى جانب مصر كما يتجلى من بعثات علم الآثار الفرنسية الخمسة وثلاثين التي أُرسلت إلى مصر.