يعد المعهد الفرنسي بمصر وريث تقليد عريق من التعاون بين مصر وفرنسا، كما إنه طرف فاعل مهم في روابط الصداقة التي تجمع بين الشعبين الفرنسي والمصري. ويندرج نشاطه في إطار اتفاق التعاون الثقافي والفني والعلمي المبرم في عام 1968.

وهكذا، يكون المعهد الفرنسي بمصر قسمًا من أقسام سفارة فرنسا في مصر

 حيث تتلخص مهامه على النحو التالي:

  • الإسهام في إشعاع الثقافة واللغة والخبرة الفرنسية في مصر.
  • تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا في المجالات كافة: التعليمية واللغوية، الثقافية، الفنية، الجامعية، العلمية، التقنية.

ويتمركز المعهد الفرنسي بمصر في خمسة مواقع ويضم أكثر من 150 من العاملين الدائمين و250 من المعلمين.

إن أنشطة المعهد الفرنسي بمصر متعددة ومتنوعة للغاية، ومن بينها:

  • تعليم اللغة الفرنسية للصغار والكبار والمهنيين.
  • تعليم اللغة العربية للدارسين من الفرنسيين أو من بلدان أخرى.
  • تظاهرات وتعاون فني يشتمل على شق خاص بتأهيل المبدعين الشباب مهنيًّا ودعم تنقلات الفنانين في الاتجاهين، لا سيما من خلال برامج الإقامات المتبادلة.
  • الترويج للأدب والفكر الفرنسيين، من خلال مكتباتنا الثلاث، دعم نشر ترجمات نصوص المؤلفين الفرنسيين إلى العربية، تنظيم ندوات ومؤتمرات حول كبرى التحديات التي تواجه العالم المعاصر أو حول التراث.
  • التبادلات الجامعية والعلمية والفنية من خلال برامج منح عدة ومساعدات خاصة بالتنقلات، سواء كانت جامعية (منح طهطاوي، منح الدكتوراه) أو بحثية (منح ما بعد الدكتوراه، برنامج امحوتب).
  • مساندة تنظيم التظاهرات العلمية (ندوات، سمينارات…).
  • تدريب المدربين من خلال المعهد الجامعي لتدريب المعلمين.
  • مصاحبة الطلاب الراغبين في استكمال الدراسات الجامعية في فرنسا، من خلال عمل مكاتب كمبوس فرانس في القاهرة والإسكندرية.
  • إقامة تعاون مع الشركاء المصريين من المؤسسات والمجتمع المدني.