WhatsApp Image 2019-01-09 at 4.29.49 PM (1)
Rencontre entre l’Ensemble Matheus et les collégiennes de l’établissement scolaire La Mère de Dieu, à l’occasion du Festival du Palais Manial - 2019
Fête de la musique 2019 au Parc Al Ahzar
Fête de la musique 2019 au Parc Al Ahzar 2
L'Ensemble Matheus au Palais Manial - 2019
54
5
21
previous arrow
next arrow

تقديم عام

 

في القسم الثقافي، يتولى المعهد الفرنسي بمصر التعاون الفرنسي المصري في مجال التراث، الفنون البصرية، الفنون المسرحية، الكتاب، نقاش الأفكار، المجال السمعي البصري .

 

كما يقوم بدعم وإحياء شبكة عريضة من الأطراف الفاعلة في الحياة الثقافية في فرنسا ومصر تعمل على مد شريان العلاقة بين البلدين بالحياة وتثري الحوار القائم بينهما.

 

وفي مجال التراث، يدعم المعهد الفرنسي بمصر عمل وزارة السياحة والآثار ووزارة الثقافة المصريتين فيما يقومان به من أعمال تدريبية وتثمين للتراث، مثل معرض “قناة السويس” الذي تم افتتاحه في مارس 2018 بمعهد العالم العربي، والمعرض المنظّم بالمتحف المصري في الفترة من ديسمبر 2019 وحتى فبراير 2020 حول الأعمال الأثرية الفرنسية في مصر.

 

وفي عام 2019، وبمناسبة مرور 150 عامًا على افتتاح قناة السويس، قدم المعهد الفرنسي بمصر عامًا من الاحتفالات بالصداقة الثقافية الفرنسية المصرية، مسلطًا الضوء على الإبداع الشاب والتبادلات في المجالات الفنية والفكرية كافة. وقد كان هذا العام فرصةً لتشجيع الحوار الثقافي وتعزيز المبادلات بين الساحتين الفنيتين الفرنسية والمصرية. والحدث الأهم في هذا العام كان معرض “توت عنخ آمون، كنز الفرعون” والذي أقيم بلافييت في باريس واستقبل نحو 1,4 مليون زائر.

 

وفي إطار برنامجه لوير – غنيم، يدعم المعهد الفرنسي بمصر تبادل الخبرات في مجال الآثار والتراث، كما يعمل على تشجيع التدريب المستمر للأفراد المصريين المنخرطين في هذا المجال في سياق من التعاون مع الفرق الفرنسية.

وفي ظل التدريب المستمر، يقوم المعهد الفرنسي بمصر بتنظيم دورات في اللغة الفرنسية المتخصصة للعاملين بوزارة الآثار في القاهرة والإسكندرية والأقصر.

 

وفي إطار سياسته الرامية إلى حماية التراث وتثمينه، أقامت فرنسا صندوق التضامن الأولوي الابتكاري (FSPi) بوزارة الخارجية، وهو ما أتاح لها الإسهام في ترميم موقع تانيس (شرقي الدلتا) وتهيئته لأغراض سياحية.

 

ويقوم المعهد الفرنسي بمصر بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بتنظيم سلسلة من الندوات الشهرية تحت عنوان اللقاءات الأثرية بهدف تقديم الأعمال التي يباشرها الأثريون الفرنسيون والفرانكفونيون للقاعدة العريضة من الجمهور. كما تنظم المؤسستان معًا مرة واحدة في العام اليوم الأثري والذي بات حدثًا لا غنى عنه في هذه المهنة.

 

وفي إطار التعاون الفرنسي المصري، توجد مراكز دائمة في الأبحاث الأثرية:

  • المعهد الفرنسي للآثار الشرقية IFAO
  • المركز الفرنسي المصري لدراسة معابد الكرنك CFEETK
  • مركز الدراسات السكندرية CE-ALEX
  • البعثة الأثرية الفرنسية بغربي طيبة MAFTO

وتستقبل أيضًا مصر سنويًّا بعثات فرنسية مؤقتة تعمل في مختلف أنحاء البلاد من الساحل الشمالي إلى النوبة ومن الواحات إلى البحر الأحمر. ومن خلال ما يقرب من خمسين بعثة، تعد فرنسا من شركاء مصر الأوائل في هذا المجال. ويعمل الأثريون الفرنسيون مع الفرق المصرية بتعاون وثيق مع أقسام وزارة الآثار.

وتحظى العشرات من هذه البعثات بدعم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية.

 

وفي ديسمبر 2019، في ختام عام فرنسا مصر، استقبل المتحف التاريخي الكائن بميدان التحرير معرضًا قدّم الاكتشافات الأثرية الفرنسية الكبرى في السنوات الأخيرة، لا سيما برديات وادي الجرف التي أفضت بمعلومات ذات أهمية قصوى حول بناء الأهرامات الكبيرة. وسوف تكون السنوات القادمة فرصةً للتذكير بالدور الرئيس الذي لعبته فرنسا في مجال المصريات، من خلال احتفال المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بمرور 140 عامًا على إنشائه في عام 2020، والذكرى المئوية الثانية لمولد أوجوست مارييت، أحد رواد هذا المجال، في عام 2021، وعلى وجه الخصوص، الذكرى المئوية الثانية لفك الرموز الهيروغليفية بواسطة شامبليون في عام 2022.

 

ويجري الإعداد لمعارض جديدة، سيما “نجوم الفراعنة” بالـ Mucem (متحف حضارات أوروبا والبحر المتوسط) في عام 2022 والمعارض المقامة في كل من اللوفر والقاهرة (متحف الفن الإسلامي) ومتحف الفن الإسلامي باللوفر في عام 2022.

 

وفي مجال الإبداع المعاصر، يعمل المعهد الفرنسي بمصر مع منفذي الأنشطة من القطاعات العامة المصرية ومع الإبداع الشاب المستقل على حد سواء، ويقوم بتشجيع:

  • التنقلات في الاتجاهين وتبادل الخبرات
  • نشر الإنتاج الفني والفكري بتخصصاته كافة
  • تنظيم تدريبات محددة في مخاطبة الفنانين الشباب الصاعدين
  • مشروعات التعاون الهيكلية طويلة الأمد.
  • المبادلات الفكرية الفرنسية المصرية ونقاش الأفكار
  • التعاون مع المهنيين في مجالي الكتاب والفنون في مصر

 

يتميز البرنامج الثقافي بغنائة حيث يضم أكثر من مئة فاعلية في العام. ومن أهم الفاعليات الثقافية خلال العام :

  • منصة خشبة المسرح الشابة “منيرة الفن”
  • عيد الموسيقى (يونيو)
  • اللقاءات السينمائية الأسبوعية “سين سيما”
  • ليالي رمصان
  • دعوة الفنانين في إطاربانوراما الفيلم الأوروبي
  • دعوة الفنانين في إطار مهرجان دي– كاف(مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة)
  • ندوات “ميدان المنيرة”
  • مهرجان القصة المصورة “كايرو كوميكس”
  • الحفلات الموسيقية المرموقة بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية
  • السهرات الموسيقية “فرنش تاتش”
  • سلسلة اللقاءات الأثرية و التراث المصري بالشراكة مع المعهد الفرنسي للأثار الشرقية

ترد المعلومات كافة حول هذه الأنشطة على موقع الإنترنت الخاص بالمعهد الفرنسي بمصر وعلى صفحة الفيس بوك وحساب تويتر. 

 

شراكات

 

بالإضافة إلى كونه شريكًا لوزارة الثقافة المصرية ووزارة السياحة والآثار، يعمل المعهد أيضًا مع مراكز فنية وثقافية مستقلة مثل: سوما (SOMA Art School Gallery)، فرقة الورشة، مركز ريزودانس (centre Rezodanse)، centre d’Art Shelter، جاليري مدرار (Medrar )، الجمعية الفرنسية لسينما التحريك (l’association AFCA ) المخاطبة للصغار.

 

كما يشارك المعهد في الفعاليات المصرية المهمة مثل: بانوراما الفيلم الأوروبي، مهرجان دي-كاف، مهرجان حكاوي، مهرجان القاهرة للفيديو، كايرو كوميكس، وغيرها.

وفي مجال الكتاب ونقاش الأفكار، يعمل المعهد الفرنسي بمصر مع ما يقرب من 15 ناشرًا مستقلا و6 مكتبات فرانكفونية ومهرجانات مستقلة، ومع وزارة الثقافة المصرية (الهيئة المصرية العامة للكتاب والمركز القومي للترجمة) وكذلك مؤسسات فرنسية بحثية (مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية – Cedej– المعهد الفرنسي للآثار الشرقية – Ifao– معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومينيكان – Ideo).

وفي فرنسا، يقوم بتنمية الشراكات مع المعهد الفرنسي بباريس، المدينة الدولية للفنون، لافريش بال دي ميه، اللوفر، متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية MUCEM، معهد العالم العربي (IMA)، بيت الشعر، لقاءات ابن رشد، مهرجان “Oh les beaux jours à Marseille” (يا لها من أيام جميلة بمارسيليا)،  المدينة الدولية للقصة المصورة بأنجوليم (la Cité internationale de la BD à Angoulême)، فيلا جيليه، الكولاج الدولي لمترجمي الأدب بأرل.

 

برامج مساعدة النشر

تنقسم برامج مساعدة النشر (PAP) إلى شقين: التنازل عن الحقوق و الترجمة. بالنسبة إلى المساعدة فيما يتعلق بالتنازل عن الحقوق فهي مقدمة من المعهد الفرنسي بباريس، في حين يقوم المعهد الفرنسي بمصر بالمساعدة فيما يتعلق بالترجمة. وهناك منظومة أخرى لمساعدة الترجمة في فرنسا يقدمها المركز الوطني للكتاب. وهذه المنظومات كافة تكون محل دعوة للتقدم بمشروعات على مدار العام. ففي عامي 2019 و2020، أتاحت هذه المنظومات للعديد من الناشرين المصريين إصدار ما يقرب من ثلاثين عنوانًا لمؤلفين فرانكفونيين معاصرين مثل: ألان مابنكو، ميليس دي كيرنجال، برونو لاتور، إنكي بلال، جولو، ماتياس إنار، إليزابت رودينسكو، ميشيل فوكو، وغيرهم.

ويغطي أيضًا التعاون مع مهنيي الكتاب في مصر دعم المترجمين، مساندة المكتبات الفرانكفونية الموجودة في مصر وتبادل الخبرات الذي يتم بصورة منتظمة حول الأوجه المتعددة في سلسلة الكتاب المهنية.

ويحظى المعهد الفرنسي بمصر بـ3 مكتبات (في القاهرة والإسكندرية ومصر الجديدة) حيث شرع في مشروع تحديث طموح خاص بها. وفي هذا الإطار، يقوم بترويج قراءة وإتاحةالكتاب الفرنسي في مصر للقاعدة العريضة من القراء، وذلك باللغتين الفرنسية والعربية، مع اختلاف أنواعه وأشكاله (نسخ ورقية، سمعية، رقمية). كما يعمل على تنمية مصادر وبرامج رقمية مبتكرة لمكتبات المعهد الفرنسي بمصر الثلاث، سيما من خلال ميكرو – فوليو القاهرةوالمتحف الرقمي.

للاتصال:

culture@ifegypte.com

bureaudulivre@ifegypte.com